قلة الخصوبة وتكيسات المبايض

أسباب وعلاح تكيسات المبايض

تكيس المبايض هو إضطراب لعملية الإباضة الطبيعية بسبب خلل هرموني في الجسم وهو من الأمراض الشائعة في النساء ورغم وضوح الاسباب بشكل مباشر إلا أن هناك أعراض مصاحبة تتمثل في عرض واحد وهو إضطراب الدورة الشهرية.

ويتمثل تعريف آخر طبي أكثر دقة في أن تكيس المبايض هو عبارة عن حالة مزمنة من الاباضة ونؤكد على أنها ممكن أن تصل إلى أن تكون مزمنة يعني ليس لها حل وعدم تواتر الإباضة بشكل منتظم على مدار الشهر فما بالك بأن تنعدم الإباضة ليست مجرد التواتر أو عدم الإنتظام وهذا يترافق مع أعراض مخبرية وسريرية وهي إرتفاع معل هرمون الذكورة في الجسم وإرتفاع الهرمون الذكري في الجسم يجعل المريضة تعاني من الأعراض الآتية:

  • عدم إنتظام الدورة الشهرية.
  • الشعرانية أو بمعنى أصح زيادة الشعر وكثافته.
  • زيادة الوزن.
  • تأخر الطموث أو الطمث يمكن أن يحدث مرة كل ستة أشهر او مرة كل سنة.

الدورة المنتظمة

كيف نحكي أن الدورة منتظمة هل معناها أن الدورة تأتي كل شهر بالدقيقة بشكل دقيق:

المرتبط إرتباطًا وثيقًا بتكيسات المبايض وبصفة عامة فالدورة المنتظمة تعني من أول الطمث لأول الطمث يبدأ من 21 يوم حتى 35 يوم هذه دورة منتظمة ومرضة التكيسات تعاني من عدم إنتظام الدورة وننوه في هذه الفترة يحدث ضعف الإباضة يعني ممكن أن تحدث إباضة كل ثلاثة أشهر مرة أو كل ستة أشهر أو تنعدم الإباضة بشكل تام مما يتسبب في ت}خر الحمل أو يصل إلى حد العقم وكل الكلام تعتمد بشكل حاسم على التحليلات المخبرية للتأكد من مدى سوء الحالة ومعدل الهرمون الذكري في الجسم.

هل تكيسات المبايض لها علاقة بتأخر الحمل؟

نعم تكيسات المبايض لها علاقة بتؤخر الحمل أو حتى إنعدامه فتكيسات المبايض لها أعراض يمكن ملاحظتها بسهولة وهي إضطراب الدورة الشهرية كما أسلفنا والشعرانية، زيادة الوزن هذه من الأعراض ويتم دعمها وبقوة ليس من خلال أجهزة السونار فمن الممكن أن تكون نتيجة السونار غير دقيقة بنسبة 40% إنما يكون التأكيد من خلال التحاليل المخبرية لتوضيح معدل الهرمون الذكري.

الخلاصة

بصفة عامة السبب الرئيسي هو خلل في الهرمونات بسبب هرمون الاش الذي يتحم في إفراز هرمون الذكورة والأنوثة بدون تفاصيل بمصلحات طبية وبالتالي هناك إرتباط وثيق بين الهرمون الذكري عند النساء.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق